قصة قصيرة: همس الحب (الجزء الأول)

البداية: وبينما هو جالس وسط المكتبة و يقلب صفحات ذلك الكتاب بدهشة وتمعن ، في وقت متأخر قارب فيه انتهاء دوام أمين المكتبة ، إذا بتلك الفتاة تدفع باب المكتبة بقوة ثم تدخل فتلتفت يمنة ويسرة وكأنها تبحث عن أحد ما ، ولكن لا أحد أمامها سوا ذلك الشاب المنهمك في قراءة ما بين يديه […]

It will make sense..!

البداية: بعد قبولي بكلية الطب وفي أول سنة جامعية بدأت رحلتي بخوض أول ما كنت أخشاه من عقبات! اللغة الإنجليزية تلك العقبة التي بسببها اضطربت نفسي وتأزم نومي وفقدت وزني .. المتن: اللغة الإنجليزية تلك العقبة التي قيل لي بأنها سهلة وبسيطة حتى ركنت إلى ذلك وظننت أنها لن تأخذ مني سوى عدة أشهر حتى […]

قصة قصيرة : آهٍ من عينيك الكحيلتين

وصل إلى المقهى ،، وراح يقلب بصره في المكان والحاضرين ،، علّه يجد بُغيته ،، وفي الزاوية البعيدة يلمح محبوبته جالسةً لوحدها تكاد أن تنتهي من قهوتها ،، تَردّدَ في البداية أن يذهب إليها ويجلس معها ،، ولكنه تذكر أن بعض الفرص الجميلة لا تتكرر .. تحرك نحوها هاديء الخطوة مبتهج القلب وترتسم على وجهه […]

قصة قصيرة: “سلوة التائهين في الحب”.

وبينما هو يتأمل نصوص كتابه الذي يحمله بين يديه شاردًا ذهنه وناسيًا قهوته الساخنة على الطاولة التي أمامه ودون انتباه لحركة الناس من حوله ، إذا بها تسحب المقعد الآخر المقابل له وتقطع عليه اندماجه مع كتابه لتسأله ،، “هل تمانع ؟” .. رفع رأسه نحوها ، وحملق بعينيه تجاه عينيها وصمت للحظاتٍ يعصر فيها […]

قصة قصيرة: في سبيل الحب (الجزء الثالث)

الفصل الأول: القرار الصعب.. وبعد أن أنهى الاتصال مع عمّه ، حار به تفكيره ولا يدري أيكمل طريقه ويذهب للقاءٍ انتظره منذ زمن أم يلبّي نداء عمه ويلحق به في المطار .. فكّر في الأمر سريعًا وتذكر والديه وقلبه يعصره .. فعدّل اتجاه مركبته ولحق بعمّه!   وبعد أسبوعين عاد من سفره وذهب إلى أمه […]

قصة قصيرة: في سبيل الحب (الجزء الثاني)

الفصل الأول: البحث عن الحقيقة! مرت الأيام والأسابيع وقد انجلت هموم عمر وتبدد غمّه إلا همّا ما برح يراوده كل ساعة ويكدّر عليه صفو عيشه.. إنه يبحث عن سر ذلك المشهد الغامض الذي تكرر مرتين! بذل عمر جهده وأضناه التعب في البحث عن تلك الفتاة التي سحرت بعينيها عقله وقلبه ، ولم يجد لها أثر […]

قصة قصيرة: في سبيل الحب (الجزء الأول)

  الفصل الأول: البداية.. توجّهَتْ بما تَحملُ في يديها إلى المحاسب لتتفاجأ بنظراتِ ذلك الشاب تحملق من دون انقطاع نحو عينيها الفاتنتين: نظرت في عينيه ثم صاحت: هيه ما بك؟ ألا تخجل؟! فيرد الشاب متلعثمًا: عفوًا ما الأمر؟ فتجيبه في حالةٍ من تقطع النفس وعينيها تنظر للأسفل: حاسبني ودع عنك السرحان.. فيرد عليها: عفوا حسابك […]