قصة قصيرة: أقل اشتياقًا أيّها القلب

إنها تعرف ذلك الصوت وتميّز صاحبه جيدًا، ولم تشعر قط بأن للأصوات عبير إلا حينما يتعلق الأمر به، تشعر بصوته كالنسيم العبق يمرُّ ويخترق صدرها ليروي أعماقها، ثم ترتد روحها وتجد نفسها مبتسمة لشذى صوته.

صناديق مغلقة

هل هو الجهل أم الخوف؟ هل هي العادات المجتمعية أم هي المواقف والأحداث التي شكلتنا وجعلت منا صناديق مليئة بالحب الكامن الذي لا يتحرر من حِجرِه ولا يُكشف عنه لمخلوقٍ أبدًا؟