قصة قصيرة: ثِقلُ كلمة

حاول سعد حينها أن يقاطعني قائلا: “لحظة.. لحظة أرجوك يا أمل!”
ولكني لم أقدر أن أتحمل أكثر فأغلقت الهاتف، لأني لا أريده أن يتحدث أكثر، ففي أسلوبه سحر يتملكني به، تبهرني شدو عباراته ولطف نداءاته، قلبي سيرأف به لا محالة؛ إنه يعرف كيف يقتحم أسوار حزني ويعيد البسمة إلى قلبي.

صناديق مغلقة

هل هو الجهل أم الخوف؟ هل هي العادات المجتمعية أم هي المواقف والأحداث التي شكلتنا وجعلت منا صناديق مليئة بالحب الكامن الذي لا يتحرر من حِجرِه ولا يُكشف عنه لمخلوقٍ أبدًا؟

رسالةٌ إليكِ بلا موعد ..

إليكِ يا من سكنتِ قلبي عنوةً وجهارًا فكنتِ الروح التي ينبض بها فينتشي من روعة الحياة أصفاها وأنداها.. إنّ سعادة قلبي بك عارمةً تمتنع أن تتوارى وتأبى أن تصمُت، وإنني كل صباحٍ أصحو فأذكر ذلك الثغر الباسم الفاتن، وتلك العينين الساحرة في وداعتها وجمالها فتشرق روحي وينجلي عني كدر الليل وظلمته .. إنني أفتقدك كل […]