نعتٌ قاتل

تحدثني إحدى الزميلات، فتقول:
في العيادة أتت إليّ فتاة في ريعان شبابها وعنفوان جمالها تسألني: دكتورة ما أسهل طريقة أنهي بها حياتي البائسة هذه؟ لا شيء يستحق ما أنا فيه من عناء وألم.

أن تداوي الإنسان

في سنين ماضية كنّا غرقا ما بين صفحات الكتب نقلبها وندرس ما كتب فيها من حروف وأرقام، كنا نقرأ ساعة ونراجع أخرى في استعداد حثيث لاختباراتٍ متكررة ترهق الروح والجسد، ولكن عون الله كان السند الذي نتكئ عليه لنتجاوز كل تحدٍّ صعب وكل سؤال قاهر.. وفي مستهل أيامنا ببرنامج الدراسات العليا في تخصص طب الأسرة، […]

لمُسْتَجد

لتعلم أن الدروب التي نسير عليها ليست جميعها عامرةً بالورود والأزهار، بل فيها الكثير حُفّ بالمخاطر، لذا عليك أن تعُدَّ العُدّة وتحسِب لكل خطوة تخطوها حِسَابها، فالعَثرة معدودة ولو كانت بسيطة، إلا أنه لابد منها فلا تقلق ولا تيأس.

أقتلت طفلك بتربيتك؟

إن الأبناء ليسوا نسخة مكررة منكم أيها الآباء، فهم يحملون عقولاً وطبائع مختلفة عنكم، فاصنعوا منهم الشخصية المعتدلة والمكتفية بذاتها، والقادرة على اتخاذ قرارها بكل ثقة، حتى إذا أتى ذلك اليوم الذي تحتاجونهم فيه ، فإذا أمامكم حصادٌ يسرّكم ويؤكد على إحسان رعايتكم.