قصة قصيرة: ثِقلُ كلمة

حاول سعد حينها أن يقاطعني قائلا: “لحظة.. لحظة أرجوك يا أمل!”
ولكني لم أقدر أن أتحمل أكثر فأغلقت الهاتف، لأني لا أريده أن يتحدث أكثر، ففي أسلوبه سحر يتملكني به، تبهرني شدو عباراته ولطف نداءاته، قلبي سيرأف به لا محالة؛ إنه يعرف كيف يقتحم أسوار حزني ويعيد البسمة إلى قلبي.

نعتٌ قاتل

تحدثني إحدى الزميلات، فتقول:
في العيادة أتت إليّ فتاة في ريعان شبابها وعنفوان جمالها تسألني: دكتورة ما أسهل طريقة أنهي بها حياتي البائسة هذه؟ لا شيء يستحق ما أنا فيه من عناء وألم.

أن تداوي الإنسان

في سنين ماضية كنّا غرقا ما بين صفحات الكتب نقلبها وندرس ما كتب فيها من حروف وأرقام، كنا نقرأ ساعة ونراجع أخرى في استعداد حثيث لاختباراتٍ متكررة ترهق الروح والجسد، ولكن عون الله كان السند الذي نتكئ عليه لنتجاوز كل تحدٍّ صعب وكل سؤال قاهر.. وفي مستهل أيامنا ببرنامج الدراسات العليا في تخصص طب الأسرة، […]

ربّما

اليوم عدت لا لأبتدئ بل لأكتب إليكم كتابي الأخير ، أردت أن أبتعد من بعده لفترة عن عالم الأدب والكتابة فأختلي بعالم الطب والدراسات العليا ،، إلا أن هنالك صوت بداخلي يصيح مستغيثًا وراجيًا أن أعدل عن قراري، وها أنا أستمع له وأجلس أمام الشاشة وأصابعي تضرب على لوحة المفاتيح وفكري عالق لا يدري فيم يكتب […]