قصة قصيرة: ثِقلُ كلمة

حاول سعد حينها أن يقاطعني قائلا: “لحظة.. لحظة أرجوك يا أمل!”
ولكني لم أقدر أن أتحمل أكثر فأغلقت الهاتف، لأني لا أريده أن يتحدث أكثر، ففي أسلوبه سحر يتملكني به، تبهرني شدو عباراته ولطف نداءاته، قلبي سيرأف به لا محالة؛ إنه يعرف كيف يقتحم أسوار حزني ويعيد البسمة إلى قلبي.