رسالةٌ إليكِ بلا موعد ..

إليكِ يا من سكنتِ قلبي عنوةً وجهارًا فكنتِ الروح التي ينبض بها فينتشي من روعة الحياة أصفاها وأنداها..

إنّ سعادة قلبي بك عارمةً تمتنع أن تتوارى وتأبى أن تصمُت، وإنني كل صباحٍ أصحو فأذكر ذلك الثغر الباسم الفاتن، وتلك العينين الساحرة في وداعتها وجمالها فتشرق روحي وينجلي عني كدر الليل وظلمته ..

إنني أفتقدك كل مساءٍ لا يسلّيني عنك شيء، وإنني أفتقدك كل صباحٍ فأغدو قاصدًا كل فضاءٍ قد جمعني بكِ ووقفتُ فيه إلى جواركِ، ثم إني أستحث ذاكرتي لتعيد إليّ كل لحظةٍ كنتُ فيها أتأمّلك، حينها فقط أبتهجُ ويسلو قلبي ..

وكيف لي أن أصف لك خفقان قلبي إذ أقرأ له كل كلمةٍ تبعثين بها إليّ، إنه يأبى أن يكتفي بقراءةٍ واحدةٍ أو إثنتين، وكيف له أن يكتفي وبين يديه نسج أناملك؟

إن قلبي سعيدٌ الآن ويخفق بقوة لا لأحدٍ سواكِ، وكأن سعادتك على البعد قد مدّت وصالها إلى قلبي فارتوى من معين عطاء قلبكِ النديّ، ويا لجمال روحك التي طمست عن عينيّ كل جمالٍ سواها ، وكأنها تسير على هذه الأرض لا ينازعها في الجمال منازع..

ختامًا ،، أدام المولى على روحك المشرقةِ فيضًا من السعادة والرضى ..

5 أفكار على ”رسالةٌ إليكِ بلا موعد ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s