في الحب٦: رسالتكِ الأخيرة!

يا نبض قلبي ، قرأتُ رسالتَكِ الأخيرة، التي رَسَمْتِ حروفها بأناملكِ الجميلة، فأعدتُ رسمها لكِ كما قرأها قلبي وأحسّت بها روحي.

هنا رسمي بين يديك، واسْمَحِ إن قصّر قلمي في ترجمة ما أكنّه لكِ وينبض به قلبي إليكِ.

يا ملجأ قلبي تُهتُ أنا، لا أعلم أي الأخطاء ارتكبتُ حين أحببتُكَ، وأيّ الحماقات خضتُ!

حبيبي أنتَ قضيتي ومصيبتي، أنتَ شوقي ووجعي،أنتَ القوة العاتية تجذبني إليكَ مشتاقة.

إنني أكتبُ إليكَ ليطمئنّ قلبي، ولا أريد سوى قربَكَ رغمًا عن كبريائي وأنفةَ نفسي.

اقترب فقلبي الذي شَغُفَ بكَ ما عاد يقوى على صِعاب الكدّ ومرارة العيش إلا بك.”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s