إلى حبيب رحل

كم كنت أتمنى أن أخبرك بأن اسمك بلسم يريح القلب ويبعث على البهجة ، لذلك لم أكن أناديك بشيء سواه ..

لقد أحببتك حتى حفظت لك اسمك نقيًّا خالصًا من التصنّع والتكلّف، فلم أَدعُك بألقابٍ رنانة لا تصل لجمال اسمك ..

وإنني إذ كنتُ أناديك به فحسب لا أعني شيئًا سوى أنني أحبك بل مت شوقًا إليك!

جل ما أخشاه أن تكون رحلت دون أن تعلم ذلك!

كن على اطمئنان فقلبي  لا يزال وفيّا لبهجة كان اسمك سببها ، فما برح يترقب سماعه والترنم به في كل حين..

إن قرأت رسالتي فرجائي أن تعلم يقينًا أنني أحبك وأنك استعجلت شد رحالك ، ورجائي بالأقدار الغائبة أن تكون كريمة لتعيدك إليّ فتجمعني بك ..

فكرتان اثنتان على ”إلى حبيب رحل

  1. تذكرت هذا الموقف في سيرة الصحابي عمر بن الخطاب – رضي الله عنه-: ” أنه صلى عمر رضي الله عنه بالناس الفجر ثم التفت ..
    فقال : إين معاذ ؟ قال : ها أنا ذا يا أمير المؤمنين. قال : تذكرتك البارحه فبقيت أتقلب على فراشي حبا وشوقا إليك فتعال ، فتعانقا وتباكيا ” .. 💛
    صدق مشاعرك كان واضحًا؛ فلا تقلق سيرد الله غائبك 🙏🏻🍃

    Liked by 2 people

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s