يَكْفِي تَبَرُّم!

البداية:

حينما يجلس إلى جانبك أحدهم ويبدأ بالحديث معك ؛ هناك جملة كثيرا ما تقال وفي غالب الأحيان يُبدأ بها الحديث ، جملة نحسن في اختيارها ونسيء مع الأسف في الإجابة عليها أحيانًا !!

أقصد “كيف حالك ؟” ..

 

المتن:

حينما تتحدث إلى أحدهم لا تسرف في التشكّي إليه ، فالجميع لديه كفايته !

في حديثك مع الآخرين من حولك ارفع من حساسية شعورك بمن حولك كيلا تزيد من أوجاعك وتضاعف أحزانك..

فحينما تثرثر بمصابك سيصغي إليك إنسان يحبك ويشعر بالسعادة في تقاسم أوجاعك معك وتخفيف أعبائك بحمل بعضها عنك ،، وسيستمع إليك شخص حاسد يتشفّى بسماع توجّعك وأنينك!

 

حاول قدر استطاعتك أن تتجنب التشكّي والتبرّم ، فالكثير مما تعانيه يراه البعض نعمة ويتمناها والبعض قد يحسدك عليها ، فلا تجعل من قصر نظرك وتفكيرك سببًا في تعاستك وأنت محاط بالنعمة من كل جانب..

لا تبقَ مكتوف اليدين! بلْ احلمْ واطمحْ وخططْ واعملْ وزِدْ في البذلِ قدر المستطاع لتصل للأفضل دائمًا وإياك أن ينسيك مستقبلك الغائب لذة وقتك الحاضر ..

 

وتذكر دائما أن الله جل وعلا وصف نفسه بالعدل وحاشى له سبحانه ألا يعدل بين عباده ومخلوقاته ..

فالبعض ممن عنده المال نجده يفتقد الولد ،، ومن رزق المال والولد يفتقد الصحة ،، ومن رزق المال والولد والصحة لا نعلم أي متع الحياة فقد؟!

وما أجمل أن نرزق الرضا وراحة البال والطمأنينة!

 

في الختام:

لا تزدري نعم الله عليك ولا تحسد غيرك ، فلا أنت تعلم من المسرور ولا الغيب سيكشف لك عن المستور..

9 أفكار على ”يَكْفِي تَبَرُّم!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s